رياض محمد حبيب الناصري
440
الواقفية
توثيقه أصلا « 1 » . وقد اتفق معه السيد الخوئي للرد على ابن داود إذ قال : يظهر فساده مما بيّناه ، ولم يظهر انه إلى أي شيء استند في توثيقه الأخير « 2 » . ردّ احتمال التعدد في اسمه ذكر الأردبيلي في جامعه : الذي يظهر لنا ان يكون القاسم بن محمد الاصفهاني والقاسم بن محمد الجوهري والقاسم بن محمد القمي متحدا لاشتراكهم في الراوي والمروي عنه على ما يظهر بأدنى تأمل في ترجمتهم واللّه أعلم « 3 » . وقد تصدّى السيد الخوئي لإلقاء الضوء في رد هذا الاشتباه بصورة تفصيلية قال : اما اتحاد القاسم بن محمد الاصفهاني والقاسم بن محمد القمي فلا ريب فيه ولا اشكال ، واما اتحاده مع القاسم بن محمد الجوهري فهو باطل جزما ، ويدل على ذلك : أولا : ان النجاشي والشيخ عنونا كلا منهما مستقلا وهو آية التعدد . وثانيا : ان راوي كتاب القاسم بن محمد الاصفهاني على ما عرفت هو أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، وراوي كتاب القاسم بن محمد الجوهري الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد البرقي والراوي عن الأول أحمد بن محمد بن عيسى ، وعن الثاني ابنه احمد ، فهما ليسا في طبقة واحدة ، والجوهري من أصحاب الصادق ( عليه السّلام ) ، والظاهر أنه لم يدرك الرضا ( عليه السّلام ) ، فكيف يروي عنه أحمد بن أبي عبد اللّه كتابه وهو توفي حدود سنة 280 ؟ ! . هذا وان سعد بن عبد اللّه يروي عن أحمد بن محمد بن عيسى على ما عرفت في ترجمة سعد ، وأحمد يروي عن القاسم بن محمد الجوهري بواسطة .
--> ( 1 ) نقد الرجال السيد التفريشي ص 272 . ( 2 ) معجم رجال الحديث ج 14 ص 49 . ( 3 ) جامع الرواة ج 2 ص 21 .